على الرغم من الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الجميع في مصر، يبقى «معرض القاهرة الدولي للكتاب» أحد المواسم المهمة التي لا يمكن تجاهلها ولا الاستغناء عنها للكثير من الأسر المصريّة، لذلك كله تحرص «الهيئة العامة للكتاب» على إقامته في موعده، وعلى استقطاب عدد كبيرٍ من الناشرين العرب لكي يتواجدوا في هذا المعرض في الفترة من آخر يناير/كانون الثاني إلى العاشر من فبراير/شباط من كل عام. في هذا التقرير نرشح لكم 20 عملاً أدبيًا من مختلف الألوان الأدبية التي ستصدر في فترة المعرض نعرضها لكم كما قدمها ناشروها.


الأعمال الرومانسية

«بليغ» – طلال فيصل – دار الشروق

يلملم الكاتب الشاب «طلال فيصل» تفاصيل صغيرة من الشوارع والوثائق التاريخية، ومن حكايات من عاصروا الموسيقار الكبير «بليغ حمدي» وقصة حبه الشهيرة لوردة الجزائرية، وكذلك نهايته المأساوية؛ ليصنع منها بنيانًا روائيًا محكمًا يتعرض فيه لحياة بليغ وتقاطعها مع حكاية الراوي الذي يكتب عنه، مطاردًا بين الهوس ومحاولة تقصي أثر سيرة هذا الموسيقار العظيم.

تدور الكثير من أحداث رواية «بليغ» بين باريس ومصر، ليخرج لنا المؤلف رواية تنتمي للوقائع الحقيقية وللبحث التاريخي، بقدر ما تنتمي لخيال كاتبها ورؤيته. تعد رواية «بليغ» الرواية الثالثة لطلال فيصل، استمرارًا لمشروعه السردي الذي بدأه في رواية «سرور» التي تناولت سيرة الشاعر «نجيب سرور»، وحاز بها على جائزة ساويرس في العام الماضي.

«قبِّل بنتًا حزينة» – حمدي عبد الرحيم – دار الشروق

ترتبط قصص هذه المجموعة بخيط خفي يكاد يغزلها في نسيج واحد، إذ إن جميعها تقريبًا يشترك في كونها رحلة طويلة من أجل الوصول. رجل دين مشهور يريد الظفر بحبيبة عمره المتمردة. عاشق للوحدة ولموسيقى بليغ حمدي، يسعى لفك رموز تلك السيدة الغامضة التي ظهرت في حياته فجأة. حتى أنت، ستجد نفسك متورطًا في رحلة مدهشة من أجل الوصول إلى سر الفتاة الحزينة، والفوز بجائزتها الخالدة.

«يكفي أننا معًا» – عزت القمحاوي – الدار المصرية اللبنانية

رواية تجمع بين قلبين تفصل بينهما سنواتٌ من الشجن والتجلّي، عبر لغة رصينة ونسيج سردي متين، وإحساس رشيق يكاد يلمس تخوم الروح، يحلّق في فضاء تلك العلاقة الاستثنائية، بين محامٍ مخضرم سرقته دوامات الحياة، فلم يخرج منها إلا بصروحٍ أقرب إلى الأوهام، وفتاةٍ محاطةٍ بإحباطات الفقد مندفعة بلهفة الفضول إلى علاقةٍ تبدو لمن يراها من الخارج غير منطقية، تاركةً للواقع فرصة أن يقول كلمته الأخيرة! هذه الرواية هي الخامسة لعزت القمحاوي، الذي كان قد حاز على جائزة نجيب محفوظ عن روايته «بيت الديب» عام 2012.


الأعمال الاجتماعية

«الوشم الأبيض» – أسامة علام – دار الشروق

الرواية الثالثة لأسامة علام بعد روايتين فارقتين ومجموعة قصصية مميزة، يخوض فيها عالمًا جديدًا وإن كان يجمع بين واقعية الرواية السابقة، والعوالم الغرائبية العجيبة في روايته الأولى. في «الوشم الأبيض» يتقاطع قدر طبيب مصري مهاجر إلى كندا مع فتاة كندية فاتنة، حياتها مليئة بالغرابة. لتبدأ رحلتهما في البحث عن أسباب مقنعة لوجودهما في العالم الذي يتقيدان فيه بجذورهما العرقية. وما بين مدينة «مونتريال» وواحة «سيوة» وبيت منسي في غابة على حدود قرية صغيرة تدور أحداث قصة حبهما الغريبة.

«من الشباك» – أحمد خير الدين – دار الشروق

المجموعة القصصية الأولى للصحفي الشاب «أحمد خير الدين»، يمزج فيها بين مشاهداته الواقعية وخيال الكاتب، فالمكان هنا واحد ولكن الأزمنة مختلفة والشخوص متغيرة، يجمع بينهم سيارة زرقاء ضخمة، ظلام، ضيق تنفس، ورائحة عطنة. استطاع «خير الدين» أن يلتقط بمهارة عدة لقطات شديدة الإنسانية ربما لم تنتبه إليها من قبل، لكنك ستكتشف أن تلك التفاصيل قابلة للحدوث في أي أسرة ولأي شخص. تسأل نفسك هل هي قصص واقعية أم أنها من إبداع كاتبها؟ مهما كانت الإجابة عن هذا السؤال فالأكيد أن هذا الكتاب قد يغير نظرتك إلى كثير من الأمور، وربما يغير حياتك نفسها.

«حارس الفيس بوك» – شريف صالح – الدار المصرية اللبنانية

الرواية الأولى لشريف صالح، بعد ست مجموعات قصصية، يحكي فيها حكاية عالم «فيس بوك» وما يدور فيه من خفايا ومكائد، بأسلوبٍ يجمع بين السخرية والواقعية السوداء، وفيها يضع «شريف صالح» الفصول في ترتيب عكسي، فنجد في البداية الفصل 36 وعنوانه «تقرير موقع فيروس»وفي الختام الفصل الرقم واحد وعنوانه «يوم القيامي الافتراضي»، ليجد القارئ نفسه حائرًا: من أين يبدأ القراءة؟

«اسمي فاطمة» – عمرو العادلي – الدار المصرية اللبنانية

الرواية الخامسة لعمرو العادلي الحاصل على جائزة ساويرس في العام الماضي عن مجموعته القصصية «حكاية يوسف إدريس»، والحاصل على جائزة الدولة التشجيعية عن رواية «الزيارة»، في روايته «اسمي فاطمة» يتتبع العادلي رحلة بطلتها فاطمة، الفتاة الريفية البسيطة التي تترك قريتها لتتزوج من ضابط شرطة مقيم بالقاهرة، وتتوالى الأحداث في شكل يقف على تخوم الواقع ودهشة الخيال، تتابع الرواية أدق التغيرات التي تحدث للبطلة طوال مشوارها من البراءة وحتى التأقلم على حياة المدينة التي لا تتناسب ورؤيتها البسيطة تجاه العالم، إلى أن تقع بعض الأحداث التي لا تستطيع معها الوقوف مكتوفة الأيدي، فتتدخل لتدافع عن العالم البريء الذي لا يزال ينمو في مخيلتها، وتحدث وقائع ومفارقات تغير من مجرى الشخصيات والأحداث.

«متحف العاهات» – المغربي أنيس الرافعي – دار العين

رباعية قصصية تضم مجموعات أنيس الأربعة السابق صدورها من قبل «اعتقال الغابة في زجاجة»، و«الشركة المغربية لنقل الأموات»، و«أريج البستان في تصاريف العميان»، وأخيرًا «مصحة الدمى» التي كانت قد وصلت للقائمة القصيرة في جائزة الملتقى للقصة القصيرة. تتميّز قصص «الرافعي» بأنها ليست مجرد «حكايات» بل هي أشكال مختلفة للتجريب تنتج معاني متنوعة ومختلفة تتصل اتصالاً مباشرًا بالواقع، ولذلك نجد عنده باستمرار اهتمام بالشكل المغاير والمختلف الذي يمكنه من سرد قصة وحكاية مختلفة.

«كتاب النوم» – هيثم الورداني – دار الكرمة

يعد هذا الكتاب بحثًا أدبيًا ممتعًا وعميقًا في الوقت نفسه، يقارب النوم من خلال ثلاثة محاور عريضة، هي: الهوية، والسياسة، واللغة، ساعيًا للاقتراب بحذر من النوم من دون إيقاظه، متلمسًا في ذلك الأمل الذي يتشكل في قلب الظلام ويجعلنا قادرين على بدء يوم جديد، وطامحًا إلى رسم صورة تفي بتعقيدات النوم بعيدًا عن اختزاله في الأحلام، أو الاكتفاء بوصمه بالسلبية أو الزيادة عن الحاجة. قالت عنه الشاعرة «إيمان مرسال»: «لم أقرأ فقرة في «كتاب النوم» إلا وفكرت في اللغة العربية من جديد. كيف يستطيع «الورداني» أن ينفض التراب عن الكلمات، أن يُسكنها أسئلته وصمته بهذه الخفة، بهذا الجمال!»

«صوت الغراب» – عادل عصمت – الكتب خان ـ

سردية روائية على لسان البطل الذي يحكي عن «تاريخ عائلته من منظور النساء»، فيحكي عن عمته التي مات حبيبها، وماتت هي بعده «في غرفة مظلمة»، وعن أمه التي «كانت مخاوفها أكبر من أن تتخلى عن رائحة الينسون». وعن أخته «مريم» التي لم يغفله الحديث عنها منذ حكاية مولدها، فهي تشبه عمته، ربما ليس في طبيعة الأحداث التي مرت بها عمته، وإنما في أنها «حرة»؛ و«ابتسام» هي الأخرى التي ربما ظن أنها دمرت دليل وجوده، بعد أن مات الجنين الذي حملته داخلها منه. الرواية الجديدة لـ«عادل عصمت» الحائز على جائزة نجيب محفوظ في العام الماضي، والحائز أيضًا على جائزة الدولة التشجيعية عام 2011.

«أخيلة الظل» – منصورة عز الدين – دار التنوير

في «أخيلة الظل» نحن أمام لعبة افتراضات وتخيلات لا يتضح تمامًا من يديرها: كاميليا؟ أولجا؟ أم راوٍ خفي يحرك الجميع بين مدن واقعية وأخرى متخيلة، ويجوس في ذاكرة الشخصيات التي تشبه الأواني المستطرقة؟ هكذا تقدم الرواية سردية تتشكل من التمازج بين الوعي والذاكرة، الحلم والواقع، الماضوي والآني في لعبة سردية مثيرة؛ لعبة كتابة متبادلة، تتخللها قصص ومرويات يكتبها أبطال اعتادوا تبادل حكاياتهم. ومن مقعد خشبي على ضفة نهر الفلتافا في براغ، ينفتح صندوق حكايات، تُنسَج منها مرويّة ذات إرث ثقافي متنوّع.

«سيرة سيد الباشا» – أحمد الفخراني – بيت الياسمين

بعد أن حصلت روايته «ماندورلا» على جائزة ساويرس مؤخرًا، يقدم «أحمد الفخراني» روايته الجديدة التي يحكي فيها قصة المعرفة المحرمة، هذا الكتاب الملعون الذي يمكنك مصادفته في طريقك، وعندما تفتحه، تحل عليك لعنات الدنيا، كيف قد تؤدي المعرفة بصاحبها إلى الجنون والشطط التام؟ سيد الباشا عاطل مثل أي عاطل، يكتشف عالمًا سريًا كامنًا وراء لعبة على الإنترنت، الحياة أمامه مليئة بالاحتمالات، المقهى الذي يمضي فيه وقته الضائع، ليس إلا واجهة لشبكة كبيرة من المقاهي المتصلة بعالم سري، محل الكشري البريء يتحول في ثانية إلى قاعة مؤتمرات يظهر على منصتها والت ديزني، مدير جهاز اﻷمن القومي للكوكب، الذي لا يبدو راضيًا عن سيد الباشا. محمد علي باشا أحد المشاءين العظام ليس أحد عملاء هذا الجهاز، يخطف سيد الباشا داخل جحيم من نوع خاص لن يخرج منه إلا بذوبان قطعة من الثلج الذي لا يذوب.

«خريف دماء وعشق» – أحمد مدحت – دار دوّن

الرواية الثانية لأحمد مدحت التي لاقت روايته الأولى «ثلاثة فساتين لسهرة واحدة» استحسانًا نقديًا وجماهيريًا كبيرًا، في هذه الرواية حكاية عن نفوس حائرة لا تعرف الطريق، ومعارك زعيم فقد حبه الأول، وسحر محبوبة حسناء رحلت وبقي أثرها، وآثار في كل ركن ولكنها لا تكفي للجواب على الأسئلة العظمى التي تحير الحكيم الطيب المتعطش للقتل والانتقام.

رواية ملحمية، تدور رحاها بين الحرب والحب، السلطة والشعب، التاريخ الأول لبداية تأسيس وتوحيد مصر الأولى وما استقر عليه الواقع الآن.. بين محاولات النجاة بفرصة أخيرة للحياة وفرص الهروب من معسكرات الملوك ولؤم الكبار. رواية ممتلئة بالأسئلة والإجابات والحكايات التي سيظل أثرها باقياً.

«حائط غاندي» – عزة رشاد – دار كيان

مجموعة قصصية جديدة للكاتبة عزة رشاد، بعد روايتها التي لاقت نجاحًا كبيرًا «شجرة اللبخ»، تعود في هذه المجموعة إلى العوالم التي احترفت الكتابة عنها، والتقاط لحظات إنسانية شديدة الخصوصية والتعبير عنها ببراعة، نقرأ من المجموعة: الباب القديم مُقشَّر ولا يبلغ الأرض، بل يترك مسافة تكفي لتسريب الصوت.. الصراخ الذي يترجَّع في أذنيكِ مهددًا بانفجارهما. لأول مرة ترَين هذا القبح! عورة الخشب في الباب المتهالك الذي استباحته كل كفٍ وتركت عليه عرَقها وبَصْمَتَها وغبار خلاياها! كيف لم ترينها طيلة هذه السنوات!

كنائس لا تسقط في الحرب – أريج جمال – دار مصر العربية

المجموعة القصصية الثانية للكاتبة الشابة «أريج جمال» التي وصلت مجموعتها السابقة «مائدة واحدة للمحبة» للقائمة القصيرة في جائزة ساويرس 2015، كما فازت بجائزة معهد جوته لكتّاب القصة القصيرة الشباب عام 2014. تدور هذه المجموعة التي تحوي ثلاث عشرة قصة قصيرة على عوالم الكاتبة شديدة الخصوصية والتي تلتقط مشاعر وأحاسيس خاصة بها وتعرضها بلغتها الشاعرية المميزة، نقرأ من المجموعة.

«الجالسون في الشرفة حتى تجيء زينب» – نهى محمود – دار بتانة

المجموعة القصصية الأولى للروائية نهى محمود، هنا نجد قصصًا يبرز فيها تعدد الأصوات والانتقال إلى عوالم مختلفة تحملها كل قصة على حدة، حتى لو تشابه الراوي في قصةٍ أو قصتين، إلا أن ثمّة تمايزًا واضحًا في كل قصة واختلاف، حيث نجد الراقصة، والأرملة، والبلطجي، والمرضى، والبسطاء الذين لا يجدون كفاف يومهم، والتي تدور بينهم جميعًا قصص تلك المجموعة في لقطات ومشاهد عابرة ومؤثرة، وهناك ثمة حضور واضح لعوالم القتل والخيانة والجرائم بأشكالٍ وطرقٍ مختلفة، بالتوازي مع الأماني الطيبة والبريئة بالحب والحياة الوردية والزواج وغيرها من أفكار.


الأعمال السياسية

«كل هذا الهراء» – عز الدين شكري فشير – دار الكرمة

يعود الكاتب وأستاذ العلوم السياسية إلى الكتابة الروائية بعد روايته الأخيرة «باب الخروج» التي كانت قد أثارت جدلاً واسعًا كونها تنبأت بالانقلاب العسكري الراهن، يعود إلى «أمل وعمر في الفراش» في هذه الرواية المزلزلة، التي يحكي فيها عن أمل التي تستيقظ في الفراش مع عمر، الذي بالكاد تعرفه. وفي الساعات المتبقية حتى موعد طائرة أمل مساء اليوم التالي، نكتشف من خلالهما جوانب من مصر الأخرى، القابعة تحت السطح في خليط من اليأس والأمل لا ندري إن كان سيدفعها للانفجار أم يقتلها كمدًا. رواية مثيرة، ستجعلنا نعيد التفكير في كثير من المسلَّمات.

رواية «الدائرة السوداء» – حمدي عبد الرحيم – دار الكرمة

وهي رواية سياسية لحمدي عبد الرحيم، الذي فازت روايته الأولى، «سأكون كما أريد»، بجائزة أفضل رواية من معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2012. وتدور أحداثها حول تقاطع مصائر ضابط أمن الدولة، العقيد أشرف عاصم العمري، والدكتور مالك الجندي، أستاذ الأدب العربي القديم ورئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة، والناشطة بحركة «كفاية» ليلى عمر، في الأشهر الثلاثة الأخيرة قبل ثورة 25 يناير 2011، حيث لا يستطيع أحد التكهن بالتحولات الجذرية التي ستغير حياة كل منهم إلى الأبد.

«مذكرات روح منحوسة» – واحة الراهب – دار العين

الرواية الأولى للمخرجة والكاتبة السورية «واحة الراهب» التي أخرجت عددًا من المسلسلات السورية المتميزة كان منهم الفيلم التلفزيوني «الخرزة الزرقاء» الذي نال الجائزة الفضية في مهرجان القاهرة عام 1997، كما أخرجت مسلسل «بيت العيلة» من إنتاج التلفزيون السوري عام 2001، لها العديد من المساهمات السينمائية المختلفة، جاء في تصديرها لهذه الرواية «إهداء إلى الأرواح التي فاضت لأنها أبت أن تستسيغ طغيان جلادها ونعيم أمانه الوهمي»

«رسائل سبتمبر» – أحمد عبد المنعم رمضان – دار توبقال

تطرح دار توبقال المغربية، رواية ضمن إصداراتها الجديدة في معرض القاهرة المقبل للكتاب. تمزج رواية «رسائل سبتمبر» الواقع بالخيال حيث تدور أحداثها فى القاهرة فى شهر سبتمبر لاحق على أعوام الثورة، حينما تنتشر فى المدينة بشكل مباغت رسائل غامضة تتسبب فى اضطراب ولغط كبيرين بحياة القاهريين اليومية وتدفع أهل المدينة نحو أسئلة مربكة عن مسار حيواتهم. رواية رسائل سبتمبر هي العمل الثالث لكاتبها بعد روايته الأولى (رائحة مولانا) الصادرة عن الهيئة العامة للكتاب في 2012، والمجموعة القصصية (في مواجهة شون كونري) الصادرة عن دار روافد للنشر والتوزيع في نهاية عام 2013.